ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

320

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

حميد « 1 » حدثنا زافر بن سليمان ، حدثنا الحارث بن محمد « 2 » عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال : كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم فسمعت عليا يقول : بايع الناس أبا بكر وأنا واللّه أولى بالأمر منه وأحقّ به منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفّارا [ يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم بايع الناس عمر وأنا واللّه أولى بالأمر منه وأحقّ به منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفّارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ] « 3 » ثم أتم تريدون أن تبايعوا عثمان ؟ ! ! إذا لا أسمع ولا أطيع . [ و ] إنّ عمر جعلني من خمسة نفر أنا سادسهم لا يعرف لي فضلا عليهم في الصلاح ولا يعرفونه لي كلّنا فيه شرع سواء « 4 » وأيم اللّه لو أشأ أن أتكلّم ثمّ لا يستطيع عربيّهم ولا عجميّهم ولا معاهد منهم « 5 » ولا المشرك ردّ خصلة منها [ لفعلت ] « 6 » [ ثمّ ] قال :

--> ( 1 ) كذا في نسخة طهران ، غير أن ما بين المعقوفين قد سقط من أصلي من فرائد السمطين كما يدل عليه ما نذكره بعد ذلك قريبا عن العقيلي . وفي نسخة السيد علي نقي هكذا : أنبأنا سليمان بن محمد بن أحمد ، حدثنا يعلى بن سعيد الرازي حدثنا حميد ، حدثنا زافر بن . . . ( 2 ) قال ابن حبان في الثقات : روى عن أبي الطفيل . . . كما رواه عنه في لسان الميزان : ج 2 ص 157 . ورواه أيضا العقيلي في ترجمة الحارث بن محمد هذا من ضعفائه الورق 39 قال : حدثنا محمد بن أحمد الوراميني حدثنا يحيى بن المغيرة الرازي حدثنا زافر ، عن رجل عن الحارث بن محمد ، عن أبي الطفيل . . . وساق الحديث إلى آخره ثم قال : وفيه رجلان مجهولان : رجل لم يسمه زافر و [ الثاني ] الحارث بن محمد . ثم قال العقيلي : وحدثني جعفر بن محمد ، حدثنا محمد بن حميد الرازي أنبأنا زافر ، حدثنا الحارث بن محمد ، عن أبي الطفيل . . . ورواه عنه ابن عساكر تحت الرقم : ( 1132 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ص 91 ط 1 . ورواه أيضا عنه - باختصار - في ترجمة الحارث بن محمد من ميزان الاعتدال : ج 1 ، ص 205 وفي لسان الميزان : ج 2 ص 156 ، ط 1 . والمستفاد منهما أن ابن عدي أيضا ذكره أو أشار إليه في ترجمة الحارث بن محمد أو زافر بن سليمان من كتاب الكامل . ورواه أيضا السيوطي في باب فضائل علي عليه السلام من اللآلي المصنوعة ج 1 ، ص 187 ، عن العقيلي ورواه أيضا عنه وعن ابن الجوزي في كتاب الإمارة تحت الرقم : ( 2461 ) من كنز العمال . ( 3 ) ما بين المعقوفين قد سقط من أصلي من فرائد السمطين . ( 4 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في تاريخ دمشق ولسان الميزان ، وفي أصلي من فرائد السمطين « لا يعرف لي فضل في الصلاح . . . كما نحن . . . » . ( 5 ) كذا في نسخة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : « عربهم ولا عجمهم ولا المعاهد منهم . . . » . ( 6 ) كلمة : « لفعلت » مأخوذة من رواية ابن عساكر والسيوطي .